ﮆﮇﮈﮉ

وقوله : فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكَ تَتَمارَى .
يقولُ : فبأي نِعَم رَبِّكَ تكذبُ أنها ليست منه، وكذلك قولهُ : فتَمارَوْا بالنُّذُر .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير