ﮆﮇﮈﮉ ﮋﮌﮍﮎﮏ

ثم قال: فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ يعني بأي نعمة ربك تَتَمَارَىٰ [آية: ٥٥] يعني يشك فيها ابن آدم هَـٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ [آية: ٥٦] فيها تقديم، يقول: هذا الذي أخبر عن هلاك الأمم الخالية، يعني قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، يخوف كفار مكة ليحذروا معصيته.

صفحة رقم 1327

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية