ﮆﮇﮈﮉ

( فبأي آلاء ربك تتمارى ؟ )..
فلقد كانت إذن تلك المصارع آلاء لله وأفضالا. ألم يهلك الشر ؟ ألم يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ؟ ألم يترك فيها آيات لمن يتدبر ويعي ؟ أليست هذه كلها آلاء. فبأي آلاء ربك تتمارى ! الخطاب لكل أحد. ولكل قلب، ولكل من يتدبر صنع الله فيرى النعمة حتى في البلوى !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير