ﮆﮇﮈﮉ

فبأي آلاء ربك تتمارى فبأي نعم ربك تتشكك أيها الإنسان !. والمراد بالنعم : ما عد في الآيات قبل، وسمى الكل نعما مع أن منه نقما لما في النقم من العبر والمواعظ للمعتبرين ؛ فهي نعم بهذا الاعتبار.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير