ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

( كذبت عاد، فكيف كان عذابي ونذر ؟ إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر، تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر. فكيف كان عذابي ونذر ؟ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ؟ )..
وهذه هي الحلقة الثانية، أو المشهد الثاني من مشاهد التعذيب العنيف ؛ والمصرع الذي يقف عليه بعد وقفته على مصرع قوم نوح. أول المهلكين.
يبدؤه بالإخبار عن تكذيب عاد. وقبل أن يكمل الآية يسأل سؤال التعجيب والتهويل :( فكيف كان عذابي ونذر ؟ ).. كيف كان بعد تكذيب عاد ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير