تمهيد :
هذه قصة ثمود، أرسل الله إليهم رسوله صالحا فكذبوه واتهموه بالكذب والبطر، وأرسل إليهم الناقة آية، تحلب يوما فيشربون لبنا في ذلك اليوم، ثم يشربون ماء النهر في اليوم التالي، وتشرب هي ماء النهر في اليوم الذي يليه، بينما هم يشربون لبنها، فلهم في كل يوم شرب، إما ماء النهر وإمّا لب الناقة، فكفروا بالنعمة وقتلوا الناقة، فأرسل الله عليهم صيحة أهلكتهم وأصبحوا عبرة وعظة لكل مكذب.
المفردات :
مَن الكذاب الأشر : هو أم هم، أي : مَن الذي حمله أشره على الاستكبار عن الحق وطلب الباطل ؟
التفسير :
٢٦- سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ .
سيعلمون غدا – يوم القيامة – من هو الكذَّاب المتعالي عن الحق، صالح أم هم المكذبون المجرمون.
قال الآلوسي :
المراد : سيعلمون أنهم هم الكذابون الأشرون، لكنَّ الله أورد ذلك مورد الإيهام للإشارة إلى أنه مما لا يكاد يخفى.
تفسير القرآن الكريم
شحاته