ﰅﰆﰇﰈﰉ

قال الله تعالى : سيعلمون أي : بوعد لا خلف فيه غداً أي : في الزمن الآتي القريب وهو يوم القيامة، لأنّ كل ما حقق إتيانه قريب عند نزول العذاب في الدنيا ويوم القيامة.
وقرأ ابن عامر وحمزة بعد السين بتاء الخطاب وفيه وجهان : أحدهما أنه حكاية عن قول صالح عليه السلام لقومه. والثاني : أنه خطاب من الله تعالى على جهة الالتفات، والباقون بياء الغيبة جرياً على الغيب قبله في قوله تعالى : فقالوا أبشراً واختار هذه القراءة مكي، لأنّ عليها الأكثر. من الكذاب الأشر أي : وهو هم بأن يعذبوا على تكذيبهم لنبيه صالح صلى الله عليه وسلم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير