ﰅﰆﰇﰈﰉ

وبينما يجري السياق على أسلوب الحكاية لقصة غبرت في التاريخ.. يلتفت فجأة وكأنما الأمر حاضر. والأحداث جارية. فيتحدث عما سيكون. ويهدد بهذا الذي سيكون :
( سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ) !
وهذه إحدى طرق العرض القرآنية للقصص. وهي طريقة تنفخ روح الحياة الواقعية في القصة، وتحيلها من حكاية تحكى، إلى واقعة تعرض على الأنظار، يترقب النظارة أحداثها الآن، ويرتقبونها في مقبل الزمان !
( سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ).. وسيكشف لهم الغد عن الحقيقة. ولن يكونوا بمنجاة من وقع هذه الحقيقة. فستكشف عن البلاء المدمر للكذاب الأشر !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير