ﰅﰆﰇﰈﰉ

سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الكذاب الأشر حكايةٌ لما قالَهُ تعالَى لصالحٍ عليهِ السَّلامُ وعداله ووعيد لقومِه والسينُ لتقريبِ مضمونِ الجملةِ وتأكيدِه والمرادُ

صفحة رقم 171

} ٥ ٢٧
بالغدِ وقتُ نزولِ العذابِ أي سيعلمونَ البتةَ عن قريبٍ من الكذابُ الأشرُ الذي حملَهُ أشرُه وبطرُه على الترفعِ أصالحٌ هو أم مَنْ كذبَهُ وقُرِىءَ ستعلمونَ على الالتفاتِ لتشديدِ التوبيخِ أو على حكايةِ ما أجابَهُم به صالحٌ وقُرِىءَ الأشر كقولِهم حذر في حذر وقُرِىءَ الأشرُّ أي الأبلغُ في الشرارةِ وهو أصلٌ مرفوضٌ كالأخيرِ وقيل المراد بالغد ويأباهُ قولُه تعالَى

صفحة رقم 172

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية