ﯠﯡﯢﯣﯤﯦﯧﯨﯩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ ؛ معناهُ : أكُفَّارُكم يا أهلَ مكَّة أشدُّ وأقوَى من أُولَئِكُمْ الذين قصَصنا ذِكرَهم، وهذا استفهامٌ ومعناهُ الإنكارُ ؛ أي لَيسُوا أقوَى من قوم نوح وعادٍ وثَمود. قَوْلُهُ تَعَالَى : أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِي الزُّبُرِ ؛ معناهُ : ألَكُمْ براءةٌ من العذاب في الكُتب لن يُصيبَكم ما أصابَ الأُمم الخاليةَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية