( ١ ) الزبر : جمع زبور وهو الكتاب والزبر الأولى في الآيات تعني : كتب الله، والثانية تعني علم الله وما يسجل على الناس من أعمالهم على ما تلهمه روح الآيات.
أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر١( ٤٣ ) أم يقولون نحن جميع٢ منتصر( ٤٤ ) سيهزم الجمع ويولون الدبر( ٤٥ ) بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر( ٤٦ ) إن المجرمين في ضلال وسعر( ٤٧ ) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر( ٤٨ ) إنا كل شيء خلقناه بقدر٣( ٤٩ ) وما أمرنا إلا واحدة٤ كلمح البصر( ٥٠ ) ولقد أهلكنا أشياعكم٥ فهل من مدكر( ٥١ ) وكل شيء فعلوه في الزبر( ٥٢ ) وكل صغير وكبير مستطر٦( ٥٣ ) إن المتقين في جنات ونهر( ٥٤ ) في مقعد صدق عند مليك مقتدر( ٥٥ )٧ [ ٤٣-٥٥ ].
في الآيات التفات تعقيبي على الفصول القصصية وعود على بدء في إنذار الكفار وتقريعهم. فهي والحال هذه متصلة بالسياق واستمرار له. وهي قوية في إنذارها وتقريعها وأسئلتها الاستنكارية الساخرة وإفحامها. والمتبادر أنها استهدفت فيما استهدفته زجر الكفار وحملهم على الارعواء.
والأسئلة الاستنكارية في الآية [ ٤٣ ] قوية مفحمة حقا. فهل يظن الكفار أنفسهم خيرا أو أقوى من السابقين الذين يعرفون أن الله قد نكل بهم، أم هل حصلوا من الكتب المنزلة على براءة تقيهم ذلك النكال حتى يكونوا مطمئنين هذا الاطمئنان مستمرين في ضلالهم وغوايتهم.
أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر١( ٤٣ ) أم يقولون نحن جميع٢ منتصر( ٤٤ ) سيهزم الجمع ويولون الدبر( ٤٥ ) بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر( ٤٦ ) إن المجرمين في ضلال وسعر( ٤٧ ) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر( ٤٨ ) إنا كل شيء خلقناه بقدر٣( ٤٩ ) وما أمرنا إلا واحدة٤ كلمح البصر( ٥٠ ) ولقد أهلكنا أشياعكم٥ فهل من مدكر( ٥١ ) وكل شيء فعلوه في الزبر( ٥٢ ) وكل صغير وكبير مستطر٦( ٥٣ ) إن المتقين في جنات ونهر( ٥٤ ) في مقعد صدق عند مليك مقتدر( ٥٥ )٧ [ ٤٣-٥٥ ].
في الآيات التفات تعقيبي على الفصول القصصية وعود على بدء في إنذار الكفار وتقريعهم. فهي والحال هذه متصلة بالسياق واستمرار له. وهي قوية في إنذارها وتقريعها وأسئلتها الاستنكارية الساخرة وإفحامها. والمتبادر أنها استهدفت فيما استهدفته زجر الكفار وحملهم على الارعواء.
والأسئلة الاستنكارية في الآية [ ٤٣ ] قوية مفحمة حقا. فهل يظن الكفار أنفسهم خيرا أو أقوى من السابقين الذين يعرفون أن الله قد نكل بهم، أم هل حصلوا من الكتب المنزلة على براءة تقيهم ذلك النكال حتى يكونوا مطمئنين هذا الاطمئنان مستمرين في ضلالهم وغوايتهم.
التفسير الحديث
دروزة