ﯫﯬﯭﯮﯯ

أم يقولون أي : كفار قريش نحن جميع أي جمع واحد مبالغ في اجتماعه فهو في الغاية من الضم فلا افتراق له منتصر أي على كل من يعاديه، لأنهم على قلب رجل واحد ولم يقل منتصرون لموافقة رؤوس الآي.
ولما قال أبو جهل يوم بدر : إنا جميع منتصر نزل سيهزم الجمع بأيسر أمر بوعد لا خلف فيه. وقال مقاتل : ضرب أبو جهل يوم بدر فرسه فتقدم من الصف وقال : نحن ننتصر اليوم على محمد وأصحابه فأنزل الله تعالى : أم يقولون نحن جميع منتصر .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير