ﯫﯬﯭﯮﯯ

أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ إضرابٌ من التبكيتِ والالتفاتُ للإيذانِ باقتضاءِ حالِهم للإعراضِ عنهُم وإسقاطِهم عن رتبةِ الخطابِ وحكايةِ قبائِحهم لغيرِهم أي بلْ أيقولونَ واثقينَ بشوكتِهم نحنُ أولُو حزمٍ ورأيٍ أمرُنا مجتمعٌ لانرام ولا نُضامُ أو منتصرٌ من الأعداءِ لا نُغلبُ أو متناصر ينصر بعضُنا بعضاً والإفرادُ باعتبارِ لفظِ الجميعِ وقولُه تعالَى

صفحة رقم 174

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية