ﯫﯬﯭﯮﯯ

(أم يقولون نحن جميع منتصر)؟ أي: جماعة لا نطاق لكثرة عددنا وقوتنا، أو أمرنا مجتمع لا نغلب، وأفرد منتصر اعتباراً بلفظ جميع وموافقة لرؤوس الآي، أو المعنى نحن كل واحد منا منتصر قال الكلبي: المعنى نحن جميع أمرنا ننتصر من أعدائنا، ولا نرام ولا نضام، فرد الله سبحانه عليهم بقوله:

صفحة رقم 305

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية