فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٠).
[٤٠] فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ بما أنعم على عباده المؤمنين في هذا اليوم.
...
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (٤١) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٢).
[٤١] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ بسواد الوجه وزرقة العيون فَيُؤْخَذُ المجرمُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ أي: يجمع بين ناصيته وقدميه من وراء ظهره، ثم يلقى في جهنم.
[٤٢] فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.
...
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣).
[٤٣] ثم يقال لهم: هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ المشركون.
...
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤).
[٤٤] يَطُوفُونَ بَيْنَهَا بين النار يحترقون بها.
وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ماءٍ حار بلغ النهاية في الحرارة يُصب عليهم.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب