ﭑﭒﭓﭔ

فبأي آلاء أي : نعم ربكما أي : المنعم عليكما الذي دبر مصالحكم بعد أن أوجدكم تكذبان أبتلك النعم أم بغيرها مما وعد أن يفعل من الجزاء في الآخرة لكل شخص بما كان يعمل في الدنيا أو غير ذلك من الفضل ؟.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير