ﮄﮅﮆﮇﮈ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
المفردات :
زوجان : صنفان : معروف وغريب، أو رطب ويابس.
التفسير :
٥٢، ٥٣- فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .
في الجنتين من جميع أنواع الثمار صنفان : صنف معروف لهم في الدنيا، وصنف آخر غريب لم يعرفوه، أو صنف يابس وآخر رطب، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ . فبأي نعم ربكما تكذبان وهي لا تحصى ولا تعد ؟
قال ابن عباس :
ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة، وليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء.
يعني أن بين الفاكهة الدنيا والآخرة بونا عظيما، وفرقا بيّنا في التفاضل.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير