ﯮﯯﯰﯱ

المعنى الجملي : هذا تتميم لوصف الجنات بما يشوق الراغبين فيها، ليعملوا ما يوصلهم إليها، ويرضي ربهم عنهم، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : ومن دونهما جنتان*فبأي آلاء ربكما تكذبا*مدهامتان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي ومن وراء هاتين الجنتين وأقل منهما فضلا جنتان تنبتان النبات والرياحين الخضراء التي تضرب إلى السواد من شدة خضرتها، لكثرة الري، وأما الجنتان السابقتان ففيهما أشجار وفواكه، وفرق ما بين الحالين، فبأي هذه النعم تكذبان وهي نعم واضحة لا تجحد ولا تنكر.
قال الحسن : الأوليان للسابقين والأخريان للتابعين لهم.
وعن أيوب الأنصاري قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله مدهامتان ؟ قال :( خضراوان )أخرجه الطبراني وابن مردويه.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير