ﰁﰂﰃﰄ

فبأي آلاء ربكما تكذبان وقوله تعالى فِيهِنَّ خيرات صفةٌ أُخرى لجنتانِ كالجُملةِ التي قبلَها والكلامُ في جميعِ الضميرِ كالَّذي مرَّ فيمَا مرَّ وخيراتٌ مخففةٌ من خَيِّراتٍ لأنَّ خَيْراً الذي بَمعْنى أخيرَ لا يجمعُ وقد قرئ على الأصلِ حِسَانٌ أي حسانُ الخَلْقِ والخُلُقِ

صفحة رقم 186

٧٨ ٧ {

صفحة رقم 187

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية