ﭟﭠﭡﭢ

المعنى الجملي : هذا تتميم لوصف الجنات بما يشوق الراغبين فيها، ليعملوا ما يوصلهم إليها، ويرضي ربهم عنهم، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : حور مقصورات في الخيام*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي وهؤلاء الخيرات الحسان واسعات العيون مع صفاء البياض حول السواد، محبوسات في الحجال، فلسن بطوافات في الطرقات، والعرب يمدحون النساء الملازمات للبيوت للدلالة على شدة الصيانة.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير