ﯚﯛﯜ

المعنى الجملي : حين تقع الواقعة ويجيء يوم القيامة لا تكذب نفس على الله فتنكره، إذ تحقق بالمعاينة وشهده كل أحد، أما في الدنيا فما أكثر النفوس المكذبة به، المنكرة له، لأنهم لم يذوقوا العذاب كما عاينه المعذبون في الآخرة.
ثم وصف هذه الواقعة بأنها تخفض أقواما وترفع آخرين، وأن الأرض حينئذ تزلزل فيندك ما عليها من جبال وأبنية، وأن الجبال تتفتت وتصير كالغبار المنتشر في الجو، وأن الناس إذ ذاك ينقسمون أفواجا ثلاثة : أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : ثلة من الأولين*وقليل من الآخرين أي هم جماعة كثيرة من سالفي الأمم وقليل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ويستأنس لهذا بقوله صلى الله عليه وسلم :( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ).


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير