ﯚﯛﯜ

وَقَلِيلٌ منَ الآخرِينَ فيه قولان :
أحدهما : أنهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قاله الحسن.
الثاني : أنهم الذين تقدم إسلامهم قبل أن يتكاملوا، روى أبو هريرة أنه لما نزلت ثُلَّةٌ منَ الأَوَلِينَ وَقَلِيلٌ منَ الآخِرِينَ شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت ثلَّةٌ منَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ منَ الآخِرِينَ١ فقال عليه السلام :" إِنِّي لأرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلَ الجَنَّةِ بَلْ ثُلُتَ أَهْلِ الجَنَّةِ بَلْ أَنتُم نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَتُقَاسِمُونَهُم فِي النِّصْفِ الثَّانِي ".

١ آية ٤٠ من هذه السورة..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية