ﯚﯛﯜ

وقيل من الآخرين وهم الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به. ولا شك أن جملة الذين عاصروا الأنبياء السابقون وآمنوا بهم : أكثر ممن عاصروا نبينا صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ؛ ولذلك عبر عن الأولين بالثلة وهي الجماعة الكثيرة، وقوبلت بالقليل من
الآخرين. وهذا لا ينافى كون أمته صلى الله عليه وسلم على الإطلاق أكثر من الأمم الماضية كذلك. وقيل – بناء على أن الخطاب لهذه الأمة خاصة - : إن الثلة والقليل : منها ؛ أي السابقون المقربون ثلة من صدر هذه الأمة وقليل ممن بعدهم. روي عن الحسن أنه قال في هذه الآية : أما السابقون فقد مضوا، ولكن اللهم اجعلنا من أصحاب اليمين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير