ﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

تفسير المفردات : يقرض الله : أي ينفق ماله في سبيله رجاء ثوابه.
الإيضاح : ثم ندب إلى الإنفاق في سبيله، ووبخ على تركه فقال :
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم أي من هذا الذي ينفق أمواله في سبيل الله محتسبا أجره عند ربه، فيضاعف له ذلك القرض، فيجعل له بالحسنة الواحدة سبعمائة، وله بعد ذلك جزاء كريم بمثوبته بالجنة ؟.
وعن ابن مسعود قال : لما نزلت هذه الآية : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ( البقرة : ٢٤٥ )قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض ؟ قال :( نعم يا أبا الدحداح )، قال : أرني يدك يا رسول الله، قال : فناوله يده، قال : إني أقرضت ربي حائطي( بستاني )وكان له حائط فيه ستمائة نخلة، وأم الدحداح فيه وعيالها، قال أبو الدحداح فناداها يا أم الدحداح، قالت : لبيك، قال : اخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل، قالت له : ربح بيعك يا أبا الدحداح ونقلت منه متاعها وصبيانها فقال رسول الله :( كم من عذق رداح في الجنة لأبي الدحداح )وهذا الأسلوب يستعمل في الأمر العزيز النادر فيقال : من ذا الذي يفعل كذا، إذا كان أمرا عظيما، وعلى هذا جاء قوله : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ( البقرة : ٢٥٥ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير