ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

ألا تلاحظون المناسبة هنا بين قسوة القلوب وتحجرها وبين إحياء الأرض بعد موتها؟ كأن الحق سبحانه وتعالى يريد أنْ يقول لنا: إنْ كانت قلوبكم قد ماتت وقستْ، وإنْ كانت تعاليم الدين قد ضاعت منكم فلا تيأسوا، لأن الذي يحيي الأرض بعد موتها قادر على أن يحيي موات قلوبكم.
إذن: كانت بشارة لهم أنهم سيعودون إلى ساحة الإيمان بأفضل مما كانوا عليه قدْ بيَّنَّا لكُمُ الآيات لعلّكُم تعقلُون ومن الآيات أن الله يُحيي القلوب بالذكر والآيات كما يحيي الأرض بالمطر، فكل منهما آية تحتاج منا إلى تفكير وتعقل وتأمل.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير