ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم( ١٨ )والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم ( الحديد : ١٨ – ١٩ ).
تفسير المفردات : المصدقين : أي المتصدقين بأموالهم على البائسين وذوي الحاجة، والقرض الحسن : هو الدفع بنية خالصة ابتغاء مرضاة الله، لا يريدون جزاء ممن أعطوه، يضاعف لهم : أي يضاعف الله لهم ثواب أعمالهم.
المعنى الجملي : بعد أن وازن بين المؤمنين والمنافقين فيما مضى، وأبان ما يكون بينهما من فارق يوم القيامة – ذكر هنا التفاوت بين حال المؤمنين وحال الكافرين.
الإيضاح : إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم أي إن المتصدقين والمتصدقات بأموالهم ابتغاء مرضاة الله لا يريدون جزاء ولا شكورا يضاعف لهم ربهم ثواب إنفاقهم، فيقابل الحسنة الواحدة بعشر أمثالها، ويضاعف ذلك إلى سبعمائة ضعف، ولهم ثواب جزيل، ومرجع صالح.


المعنى الجملي : بعد أن وازن بين المؤمنين والمنافقين فيما مضى، وأبان ما يكون بينهما من فارق يوم القيامة – ذكر هنا التفاوت بين حال المؤمنين وحال الكافرين.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير