ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

ويتبع هذه اللمسة المحيية، وذلك العتاب المخجل، وذاك التذكير والتحذير، بحافز جديد للبذل والفداء :
( إن المصدقين والمصدقات، وأقرضوا الله قرضا حسنا، يضاعف لهم ولهم أجر كريم. والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون، والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ؛ والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم )..
إن المتصدقين والمتصدقات لا يتفضلون على آخذي الصدقات، ولا يتعاملون في هذا مع الناس. إنما هم يقرضون الله ويتعاملون مباشرة معه. فأي حافز للصدقة أوقع وأعمق من شعور المعطي بأنه يقرض الغني الحميد، وأنه يتعامل مع مالك الوجود؟ وأن ما ينفقه مخلف عليه مضاعفا ؛ وأن له بعد ذلك كله أجرا كريما ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير