ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

قَوْلُهُ تَعَالَى : لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ؛ أي له خزائنُ السَّموات والأرضِ من المطرِ والنبات وغير ذلك، يُحْيِـي ؛ للبعثِ، وَيُمِيتُ ؛ عند انقضاءِ الآجالِ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ؛ من الإحياءِ والإماتةِ، قَدِيرٌ أي قادرٌ.

صفحة رقم 301

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية