ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

له ملك السماوات والأَرض أي : لله تعالى وحده ملك السماوات والأرض خلقاً وتدبيراً، فلا يملك السماوات والأرض أحد إلا الله عزوجل يحي ويميت أي : يجعل الجماد حياً، ويميت ما كان حياً، فبينما نرى الإنسان ليس شيئاً مذكوراً إذا به يكون شيئاً مذكوراً كما قال تعالى : هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً ثم يبقى في الأرض ثم يعدم ويفنى، فإذا هو خبر من الأخبار وهو على كل شيء قدير هذه جملة خبرية عامة في كل شيء من موجود ومعدوم، والقدرة صفة تقوم بالقادر حيث يفعل الفعل بلا عجز.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير