ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

ٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا زهدهم في الدنيا لكي لا يرغبوا فيها، فقال: لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي ٱلأَمْوَالِ وَٱلأَوْلاَدِ والمنازل والمراكب فمثلها ومثل من يؤثرها على الآخرة كَمَثَلِ غَيْثٍ يعني المطر ينبت منه المراعي أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً فبينما هو أخضر إذ تراه مصفراً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً هالكاً لا ينبت فيه، فكذلك من يؤثر الدنيا على الآخرة، ثم يكون له: وَفِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ .
ثم قال: وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَانٌ للمؤمنين وَمَا ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ [آية: ٢٠] الفاني.

صفحة رقم 1385

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية