ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

هذه الآية فضحت الدنيا وكشفت زيفها، فالبعض يعمل في الدنيا على أنها غاية وهي ليست كذلك، فالحق سبحانه يصفها هنا بعدة أوصاف في أسلوب قصر، يعني ما هي إلا كذلك.
لعِبٌ ولَهْوٌ وزينَةٌ واللعب حركة للإنسان ليس لها مقصد حسن، مثل لعب الأولاد في المنزل حينما يلعبون ويُكسرون، وهذا اللعب مجرد تسلية لهم وشغْل للوقت واستفراغ للطاقة، واللعب يكون قبل زمن التكليف، فإن كان بعد التكليف فهو لهو، لأنه يُلهيك عن العمل الصالح.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير