ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله تعالى : لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم.... [ الحديد : ٢٣ ] ليس المراد به الانتهاء عن الحزن والفرح، اللذين لا ينفكّ عنهما الإنسان بطبعه، بل المراد الحزن المُخْرِجُ لصاحبه إلى الذّهول، عن الصبر والتسليم لأمر الله تعالى، والفرح المُلْهي عن الشكر، نعوذ بالله منهما.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير