ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله : لكيلا تأسوا على ما فاتكم يعني حتى لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا من خيراتها ومتاعها. فإن ذلك لم يقدّره الله لكم ولو قدّره لكم لما فاتكم. وقد روي عن ابن مسعود في هذا الصدد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ".
قوله : ولا تفرحوا بما آتاكم أي لا تفرحوا بما أعطاكم الله في الدنيا من الرزق والعافية والخصب فتفاخروا به على الناس وانتم بطرون أشرون والله لا يحب كل مختال فخور مختال، من الاختيال والخيلاء وهو التكبر والتفاخر١ يعني : إن الله لا يحب كل متكبر مباه بنفسه وماله وما أوتيه من أوجه النعم، مفاخر بذلك على الناس.

١ أساس البلاغة ص ١٨٠ زمختار الصحاح ص ١٩٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير