ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

لِكَيْلاَ تَأسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ فيه وجهان :
أحدهما : من الرزق الذي لم يقدر لكم، قاله ابن عباس، والضحاك.
الثاني : من العافية والخصب الذي لم يقض لكم، قاله ابن جبير.
وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا ءَاتَاكُمْ فيه وجهان :
أحدهما : من الدنيا، قاله ابن عباس.
الثاني : من العافية والخصب، وهذا مقتضى قول ابن جبير.
وروى عكرمة عن ابن عباس في قوله : لِكَيْلاَ تَأسوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَآ ءَاتَاكُمْ قال : ليس أحد إلا وهو يحزن ويفرح، ولكن المؤمن يجعل مصيبته صبراً، والخير شكراً.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية