ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

ثم اتجه الخطاب الإلهي في ختام هذا الربع إلى المؤمنين، مبشرا لهم برحمة الله وغفرانه، ومعرفا بما خصهم به من رعايته ورضوانه، فقال تعالى : يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم٢٨ ليلا يعلم أهل الكتاب آلا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم٢٩ .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير