ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ( ١٨ ) .
استحضروا يا أهل الإيمان شهود الملك الديان، في كل زمان ومكان، حتى تتقوا غضب الجبار وتكونوا من أهل الإحسان، ولتتجه البصائر إلى ما هو صائر يوم تبلى السرائر، فأعدوا لذلك اليوم ما تستحق به البشائر إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة... ١ وراقبوه في كل ما تذرون كما تراقبونه في كل ما تأتون ؛ فكأن الأمر بالتقوى أول الآية في أداء الواجبات- كما يشعر بذلك ما بعده من الأمر بالعمل- والثاني في ترك المحارم- كما يشير إليه ختام الآية : إن الله خبير بما تعملون .

١ - سورة الأحقاف. من الآية ١٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير