ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأناسهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون( ١٩ ) .
١١٣٠- تنبيها على تلازم الأمرين، وأن نسيان أحدهما مع نسيان الآخر. ( ميزان العمل : ٢٠٠ ).
١١٣١- أولئك هم الفاسقون أي الخارجون عن مقتضى طبعهم ومظنة استحقاقهم، يقال فسقت الرطبة عن كمامها إذا خرجت عن معدنها الفطري. ( الإحياء : ٣/٤٠٣ ).

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير