ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وَلاَ تَكُونُواْ كالذين نَسُواْ الله أي تركوا أمره، أو ما قدّروه حق قدره، أو لم يخافوه، أو جميع ذلك فأنساهم أَنفُسَهُمْ أي جعلهم ناسين لها بسبب نسيانهم له، فلم يشتغلوا بالأعمال التي تنجيهم من العذاب، ولم يكفوا عن المعاصي التي توقعهم فيه، ففي الكلام مضاف محذوف : أي أنساهم حظوظ أنفسهم.
قال سفيان : نسوا حقّ الله، فأنساهم حق أنفسهم، وقيل : نسوا الله في الرخاء فأنساهم أنفسهم في الشدائد أُولَئِكَ هُمُ الفاسقون أي الكاملون في الخروج عن طاعة الله.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية