ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وبمناسبة ما تدعوهم إليه هذه الآية من يقظة وتذكر يحذرهم في الآية التالية. من أن يكونوا ( كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ).. وهي حالة عجيبة. ولكنها حقيقة.. فالذي ينسى الله يهيم في هذه الحياة بلا رابطة تشده إلى أفق أعلى، وبلا هدف لهذه الحياة يرفعه عن السائمة التي ترعى. وفي هذا نسيان لإنسانيته. وهذه الحقيقة تضاف إليها أو تنشأ عنها حقيقة أخرى، وهي نسيان هذا المخلوق لنفسه فلا يدخر لها زادا للحياة الطويلة الباقية، ولا ينظر فيما قدم لها في الغداة من رصيد.
( أولئك هم الفاسقون ).. المنحرفون الخارجون.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير