ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ( ١٩ ) .
واحذروا يا من تريدون الفوز والفلاح أن تضيعوا حقوق الله كالذين تركوها كما يفعل الناس ولم يقدروها حق قدرها، ولم يرعوا أماناتها، فجازاهم الله تعالى من جنس عملهم بغفلتهم عن حقوق نفوسهم وما ينجيها من عذاب ربهم، فأبعدوا خروجا من عهد الله وميثاقه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير