- ﴿ولا طائرٍ يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾؛ إن هذه الحيوانات تعرف الله وتحمده وتوحده وتسبحه.-ابن عباس هذا_ خلْقُ_ الله

فرائد قرآنية [الأنعام:٣٨]

حتى البهائم والعجماوات ستحشر إلى ربها ويقتص من بعضها لبعض:﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم...ثم إلى ربهم يحشرون﴾.

عمر المقبل [الأنعام:٣٨]

(مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) اشتمل القرآن على كل شيء، أما أنواع العلوم فليس مسألة إلا وفي القرآن ما يدل عليها، وفيه علم عجائب المخلوقات، وملكوت السموات والأرض، وما في الأفق الأعلى،...

جلال الدين السيوطي [الأنعام:٣٨]

لو اقتصر على ذكر الطائر فقال: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ)، لكان ظاهر العطف يوهم «ولا طائر في الأرض»؛ لأن المعطوف عليه إذا قُيِّد بظرف أو حال تقيّد به المعطوف، فكان ذلك يوهم اختصاص...

ابن تيمية [الأنعام:٣٨]