ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞ

المعنى الجملي : الكافر المعاند لا يخلو من أحد أحوال ثلاثة :
( ١ ) أن يستمر على عناده، وإلى مثله أشار بقوله : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم [ الممتحنة : ٤ ] الآية.
( ٢ ) أن يرجى منه أن يترك العناد، وإلى مثله أشار بقوله : عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [ الممتحنة : ٧ ].
( ٣ ) أن يترك العناد ويستسلم، وإلى ذلك أشار بقوله : إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات الآية.
شرح المفردات : فعاقبتم : أي فكانت العقبى لكم، أي الغلبة والنصر لكم، حتى غنمتم منهم.
وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا أي وإن ذهبت أزواجكم مرتدات إلى دار الشرك ولم يعطوكم المهور اللاتي دفعت لهن، ثم ظفرتم بالمشركين وانتصرتم عليهم فأعطوا الذين ذهبت أزواجهن من الغنيمة مثل ما أنفقوا.
روي عن ابن عباس أنه يعطي الذي ذهبت زوجته من الغنيمة قبل أن تخمّس أي قبل أن تقسم أخماسا، كما هي القاعدة في تقسيم الغنائم كما تقدم في سورة الأنفال.
واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون أي وخافوا الله الذي أنتم به مصدقون، فأدّوا فرائضه، واجتنبوا نواهيه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير