ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞ

قوله : وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا يعني إن ذهبت امرأة من أزواج المسلمين إلى المشركين مفارقة زوجها المسلم، رد المسلمون إلى زوجها النفقة التي أنفق عليه من الغنيمة التي يغنمها المسلمون من الكافرين. وهو قوله : فعاقبتم أي أصبتم من الغنيمة من المشركين فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا يعني أعطوهم مهور أمثالهن.
قال ابن عباس في ذلك : إن لحقت امرأة مؤمنة بكفار أهل مكة وليس بينكم وبينهم عهد ولها زوج مسلم قبلكم فغنمتم فأعطوا هذا الزوج المسلم مهره من الغنيمة قبل أن تخمّس. وعنه أيضا : أنهن ست نسوة رجعن عن الإسلام ولحقن بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين فأعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم مهور نسائهم من الغنيمة.
قوله : واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون أي خافوا الله الذي أنتم به مصدقون فأدوا فرائضه واجتنبوا نواهيه١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٨ ص ٤٦-٥٠ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٣٥٢ وتفسير القرطبي جـ ١٨ ص ٧٠ والكشاف جـ ٤ ص ٩٣.
.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير