ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

قوله جل ذكره : قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ .
الموتُ حَتْمٌ مَقْضِيٌّ. وفي الخبر :" مَنْ كَرَهَ لقاء الله كَرِهَ الله لقاءه ". والموتُ جِسْرٌ والمقصدُ عند الله. . ومَنْ لم يَعِشْ عفيفاً فَلْيَمُتْ ظريفاً.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير