ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

قل إن الموت الذي تفرون منه وتخافون المباهلة لأجله أو تخافون أن تتمنوه باللسان فإنه ملاقيكم لا محالة والفاء لتضمن الذي معنى الشرط والجملة خبر إن ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة السر والعلانية فينبئكم بما كنتم تعملون١ بأن يجازيكم عليه.

١ ولما ذم اليهود هو فوتوا شرف يوم الجمعة وصلاته واختاروا السبت كما في الحديث المعتمد؛ عقبه بنصح الأمة المرحومة فيما نالوا من الشرف فقال: يا أيها الذين آمنا الآية/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير