ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ أي إذا رأيت هؤلاء المنافقين تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ لأنهم أصحاء أقوياء وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ لأنهم بلغاء فصحاء كَأَنَّهُمْ لخلوهم من الفائدة، وحرمانهم من النفع
خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ لأنهم أجرام خالية من الإيمان يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ لأنهم جبناء هُمُ الْعَدُوُّ حقيقة فَاحْذَرْهُمْ لأنهم يشيعون الذعر في صفوف الجنود، أكثر مما يشيعه الأعداء المحاربون قَاتَلَهُمُ اللَّهُ لعنهم وطردهم من رحمته أَنَّى يُؤْفَكُونَ كيف يصرفون عن الحق مع وضوحه؟

صفحة رقم 688

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية