ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وَإِذا رَأَيْتهمْ تعجبك أجسامهم يَعْنِي: فِي المنظر والهَيْئة وَإِنْ يَقُولُوا تسمع لقَولهم من قَوْلهم لما أعْطوا من الْإِيمَان فِي الظَّاهِر (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ

صفحة رقم 394

مُّسَنَّدَةٌ} يَعْنِي: أَنهم أجسادٌ لَيست لَهُم قُلُوب آمنُوا بهَا يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ وَصفهم بالجُبْن عَن الْقِتَال، وَانْقطع الْكَلَام، ثمَّ قَالَ: هُمُ الْعَدُوُّ فِيمَا أسَرُّوا فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّه لعنهم الله (أَنَّى يُؤْفَكُونَ} كَيفَ يصدون عَن الْإِيمَان.

صفحة رقم 395

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية