ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقوله : إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ أي : مهما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، ومهما تصدقتم من شيء فعليه جزاؤه، ونزل ذلك منزلة القرض له، كما ثبت في الصحيح أن الله تعالى يقول :" من يقرض غير ظلوم ولا عديم " ١ ولهذا قال : يُضَاعِفْهُ لَكُمْ كما تقدم في سورة البقرة : فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً [ البقرة : ٢٤٥ ]
وَيَغْفِرْ لَكُمْ أي : ويكفر عنكم السيئات. ولهذا قال : وَاللَّهُ شَكُورٌ أي : يجزي على القليل بالكثير حليم أي :[ يعفو و ] ٢ يصفح ويغفر ويستر، ويتجاوز عن الذنوب والزلات والخطايا والسيئات.

١ - (١) صحيح مسلم برقم (٧٥٨) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه..
٢ - (٢) زيادة من م..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية