ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

إِن تُقْرِضُواْ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً عبر تعالى عن المتصدق بالمقرض؛ وذلك إثباتاً لحقه في الوفاء له بالأجر. وجعل تعالى نفسه مقترضاً: ليطمئن المقرض إلى رد ما بذله إليه. لأنه كلما كان الملتزم مليئاً: كان الوفاء محققاً؛ فما بالك والمقترض ملك الملوك، وأغنى الأغنياء؛ وقد وعد بالوفاء وفوق الوفاء؛ فقال تعالى: يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وينميه وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذنوبكم؛ زيادة على مضاعفة أجوركم ومن ذلك نعلم أن الصدقة: ترضي الرب، وتمحو الذنب إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ وَاللَّهُ شَكُورٌ كثير المجازاة على الطاعات حَلِيمٌ يعفو عن السيئات

صفحة رقم 693

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية