ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (١٧).
[١٧] إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ تصرفوا المال فيما أَمر به قَرْضًا حَسَنًا مقرونًا بالإخلاص.
يُضَاعِفْهُ لَكُمْ يجعل لكم بالواحد عشرًا إلى سبع مئة وأكثر. قرأ ابن كثير، وأبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب: (يُضَعِّفْهُ) بتشديد العين وحذف الألف قبلها، وقرأ الباقون: بإثبات الألف والتخفيف (١).
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ببركة الإنفاق وَاللَّهُ شَكُورٌ يشكر لكم ما عملتم.
حَلِيمٌ لا يعاجل بالعقوبة.
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨).
[١٨] عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ السر والعلانية.
الْعَزِيزُ بالنقمة الْحَكِيمُ في أمره وقضائه، والله أعلم.

(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٣٨)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١١)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٨٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ١٦٢).

صفحة رقم 80

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية